قال أبو الفتح: ظاهر هذا أن يقال: يدّعى الإسلام، إلا أنه لمّا كان يدّعى الإسلام: ينتسب إليه، قال: يدّعى إلى الإسلام، حملا على معناه، كقول الله تعالى: ﴿هَلْ لَكَ إِلى أَنْ تَزَكّى﴾ (¬٣)، وعادة الاستعمال: هل لك فى كذا، لكنه لما كان معناه أدعوك إلى أن تزّكّى استعمل «إلى» هنا، تطاولا نحو المعنى. وقد تقدم هذا، وهو غور عظيم.
***
Rujukan halaman ini:المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية، ج 2، ص 374 (Shamela #704, hlm. urut 823)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.