Lewati ke konten

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية · ابن جني

Juz 2, hlm. 321

  1. سورة محمد

﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ﴾ (٢٢)

ومن ذلك قراءة النبى ﷺ: «فهل عسيتم إن ولّيتم أن تفسدوا فى الأرض» (¬١).

وروى عن علىّ: «إن تولّيتم» (¬٢).

قال أبو الفتح: قال أبو حاتم: معناه إن تولاكم الناس.

***

﴿سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلى لَهُمْ﴾ (٢٥)

ومن ذلك قراءة الأعرج ومجاهد والجحدرى والأعمش ويعقوب: «سوّل لهم وأملى لهم»، بضم الألف، وسكون الياء (¬٣).

قال أبو الفتح: تقديره الشيطان سوّل لهم، وأملى أنا لهم، أى: الشيطان يغويهم، وأنا أنظرهم. ومعنى سوّل لهم، أى: دلاّهم، وهو من السّول، وهو استرخاء البطن. رجل أسول، وامرأة سولاء: إذا كانا مسترخيى البطون. قال الهذلىّ (¬٤):

كالسّحل البيض جلا لونها … سحّ نجاء الحمل الأسول (¬٥)

أى: السحاب المسترخى الأسافل، لثقله وغزر مائه. فهذا إذا كقول الله سبحانه: ﴿فَدَلاّهُما بِغُرُورٍ﴾ (¬٦)، وهذا اشتقاق حسن، أخذناه عن أبى علىّ.

***

Rujukan halaman ini: المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية، ج 2، ص 321 (Shamela #704, hlm. urut 770)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.