Lewati ke konten

المقتضب · المبرد

Juz 2, hlm. 88

  1. الجزء ٢
  2. هذا باب الأفعال التي تدخلها ألف الوصل والأفعال الممتنعة من ذلك

(هَذَا بَاب الْأَفْعَال الَّتِي تدْخلهَا ألف الْوَصْل وَالْأَفْعَال الممتنعة من ذَلِك)

أما مَا تدخله ألف الْوَصْل فَهُوَ كل فعل كَانَت الْيَاء وَسَائِر حُرُوف المضارعة تنفتح فِيهِ إِذا قلت يفعل قلت حُرُوفه أَو كثرت إِلَّا أَن يَتَحَرَّك مَا بعد الْفَاء فيستغني عَن الْألف كَمَا ذكرت لَك فَمن تِلْكَ الْأَفْعَال ضرب وَعلم وكرم وَتقول إِذا أمرت اِضرب زيدا اعْلَم ذَاك أكْرم يَا زيد لِأَنَّك تَقول يضْرب وَيعلم وَيكرم فالياء من جَمِيع هَذَا مَفْتُوحَة وَتقول يَا زيد اضْرِب عمرا فَتسقط الْألف كَمَا قَالَ ﷿ ﴿قل ادعوا الله﴾ وكما قَالَ ﴿واعلَموا إنّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيءٍ﴾ لِأَن الْوَاو لحقت فَسَقَطت الْألف وَكَذَلِكَ تَقول انْطلق يَا زيد وَقد انْطَلَقت يازيد لِأَن الْألف مَوْصُولَة لِأَنَّك تَقول فِي الْمُضَارع ينْطَلق فتنفتح الْيَاء وَكَذَلِكَ إِذا قَالَ استخرجت مَالا واستخرج إِذا أمرت لِأَنَّك تَقول يسْتَخْرج وكل فعل لم نذكرهُ تلْحقهُ هَذِه الْعلَّة فَهَذَا مجْرَاه فَأَما تفَاعل يتفاعل وَتفعل يتفعل نَحْو تقاعس الرجل وَتقدم الرجل فَإِن ألف الْوَصْل لَا تلْحقهُ وَإِن كَانَت الْيَاء مَفْتُوحَة فِي يتَقَدَّم وَفِي يتقاعس لِأَن الْحَرْف الَّذِي بعْدهَا متحرك وَإِنَّمَا تلْحق الْألف لسكون مَا بعْدهَا فَإِن كَانَ يفعل مضموم الْيَاء لم تكن الْألف إِلَّا مَقْطُوعَة لِأَنَّهَا تثبت كثبات الأَصْل

Rujukan halaman ini: المقتضب، ج 2، ص 88 (Shamela #6965, hlm. urut 357)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.