Lewati ke konten

المغني لابن قدامة - ت التركي · ابن قدامة

Juz 13, hlm. 459

  1. كتاب الأيمان
  2. ١٧٨٣ - مسألة؛ قال: (واليمين المكفرة، أن يحلف بالله ﷿، أو باسم من أسمائه).
  3. فصل

البُخارِىُّ (٤٠). وقال لِرُكَانةَ بن عبد يَزِيدَ: "آللَّهِ ما أرَدْتَ إلَّا وَاحِدَةً؟ " قال: اللَّه ما أَرَدْتُ إِلَّا وَاحِدَةً (٤١). وقال امرؤُ القَيْسِ:

* فَقُلْتُ يَمِينَ اللَّه أَبْرَحُ قاعِدًا *

وقال أيضًا (٤٢).

* فَقالَتْ يَمِينَ اللَّهِ مالَكَ حِيلَةٌ *

وقد اقْتَرَنَت به قَرِينَتان تَدُلَّان عليه؛ إحداهُما؛ الجوابُ بجَوابِ القَسَمِ. والثانِى، النُّصْبُ والجَرُّ فى اسمِ اللَّه تعالى؛ فوجَبَ (٤٣) أَنْ تكونَ يمينًا، كما لو قال: واللَّهِ. وإِنْ قال: اللَّهُ لأَفْعَلَن. بالرّفْعِ، [ونَوَى الْيَمِينَ، فهى يَمِينٌ، لكِنَّه قَدْ لَحَنَ، فهو كما لو قال: واللَّهُ. بالرَّفْعِ] (٤٤). وإِنْ لم يَنْوِ الْيَمِينَ، فقال أبو الخَطَّاب: يكونُ يَمِينًا؛ لأنَّ قَرينَةَ الجوابِ بجَوابِ القَسَمِ كافِيَة، والعامِّىُّ لا يَعْرِفُ الإِعْرابَ فيأْتِى به، إلَّا أَنْ يكونَ من أهلِ العربِيَّةِ، فإنَّ عُدولَه عن إعْرابِ القَسَمِ دليلٌ على أنَّه لم يُرِدْه. ويَحْتَمِلُ أَنْ لا يكونَ قَسَمًا فى حَقِّ العامِّىِّ؛ لأنَّه ليس بقَسَمٍ فى حَقِّ أهلِ العربِيَّةِ، فلم يكُنْ قَسَمًا فى حَقِّ (٤٥) غيرِهم، كما لو لم يُجِبْه بجوابِ القَسَمِ.

فصل: ويُجابُ القَسَمُ بأَرْبَعَةِ أَحْرُفٍ؛ حرفان للنَّفْى، وهما "ما" و"لا"، وحَرْفان للإثبات، وهما "إنْ" و"اللَّام" المفْتُوحَة. وتقومُ "إن" المكسورَةُ، مَقامَ "ما" (٤٦) النافِيَة، مثل قولِه: ﴿وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى﴾ (٤٧). وإِنْ قال:

Rujukan halaman ini: المغني لابن قدامة - ت التركي، ج 13، ص 459 (Shamela #6910, hlm. urut 7147)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.