Lewati ke konten

المغني لابن قدامة - ت التركي · ابن قدامة

Juz 10, hlm. 310

  1. كتاب عشرة النساء والخلع
  2. ١٢٤٢ - مسألة؛ قال: (وإذا خالعته الأمة بغير إذن سيدها على شىء معلوم، كان الخلع واقعا، ويتبعها إذا عتقت بمثله، إن كان له مثل، وإلا فقيمته)
  3. الفصل الثالث
  4. فصل

فإنه يَبذُلُ عِوَضًا فى مُقَابلةِ ما لا منفعةَ له فيه، فإنَّ المِلْكَ لا يَحصُلُ له، فأشبهَ ما لو قال: بعْ عبدَك لزيدٍ بألْفٍ علىَّ. ولَنا، أنَّه بَذْلُ مالٍ فى مُقابلَةِ إسْقاطِ حَقٍّ عن غيرِه، فصَحَّ، كما لو قال: أعْتِقْ عبدَك، وعلىَّ ثمنُه. ولأنَّه لو قال: ألقِ مَتاعَك فى البحرِ وعلىَّ ثمنُه. صَحَّ، ولَزِمَه ذلك، مع أنَّه لا يُسْقِطُ حقًّا عن أحدٍ، فههُنا أوْلَى؛ ولأنَّه حقٌّ على المرأةِ، يَجوزُ أن يُسْقِطَه (٢٠) عنها بعِوَضٍ، فجازَ لغيرِها، كالدَّيْنِ. وفارقَ البيعَ، فإنَّه تَمْليكٌ، فلا يَجوزُ بغيرِ رِضَى مَن ثبَت (٢١) له المِلْكُ. وإن قال: طَلِّقِ امرأتَك بمهرِها، وأنا ضامِنٌ له. صَحَّ. ويَرجعُ عليه بمهرِها.

فصل: وإِنْ قالتْ له امرأتُه: طَلِّقْنِى وضَرَّتى بألفٍ. فطلقَهما، وقعَ الطَّلاقُ بهما بائِنًا، واسْتحَقَّ الألفَ على باذِلَتِه؛ لأنَّ الخُلْعَ مع الأجْنَبِى جائزٌ. وإن طلَّق إحْداهما، فقال القاضى: تَطْلُقُ طلاقًا بائنًا، ولزمَ الباذلةَ بحِصَّتِها مِنَ الألفِ. وهذا مذهبُ الشَّافعىِّ، إلَّا أَنَّ بعضَهم قال: (٢٢) يلزمُها مهرُ مِثْلِ المُطلَّقَةِ. وقياسُ قولِ أصحابِنا، فيما إذا قالت: طلِّقْنى ثلاثًا بألفٍ. فطلَّقَها واحدةً، لم يَلْزمْها شىءٌ، ووقَعتْ بها التَّطْليقةُ، أن لا يَلْزمَ الباذلةَ ههُنا شىءٌ؛ لأنَّه لم يُجِبْها إلى ما سألتْ، فلم يَجِبْ عليها ما بَذَلتْ، ولأنَّه قد يكونُ غَرَضُها فى بَيْنونتِهما جميعًا منه، فإذا طلَّقَ إحْداهما، لم يحْصُلْ غَرضُها، فلا يَلزمُها عِوَضُها.

فصل: وإن قالت؛ طلِّقْنى بألفٍ، على أن تُطَلِّقَ ضَرَّتى، أو على أَنْ لا تُطَلِّقَ ضَرَّتى. فالخُلعُ صحيحٌ، والشَّرطُ والبذلُ لازِمٌ. وقال الشَّافعىُّ: الشَّرطُ والعِوَضُ باطلانِ، ويَرْجِعُ إلى مهر المِثْلِ؛ لأنَّ الشَّرطَ سَلَفٌ فى الطَّلاقِ، والعِوَضُ بعضُه فى مُقابَلَةِ الشَّرْطِ الباطلِ، فيكونُ الباقى مجهولًا. وقال أبو حنيفةَ: الشَّرْطُ باطلٌ، والعِوَضُ

Rujukan halaman ini: المغني لابن قدامة - ت التركي، ج 10، ص 310 (Shamela #6910, hlm. urut 5271)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.