Lewati ke konten

المغني لابن قدامة - ت التركي · ابن قدامة

Juz 4, hlm. 441

  1. كتاب الصيام
  2. ٥٢٣ - مسألة؛ قال: (وصيام يوم عاشوراء كفارة سنة، ويوم عرفة كفارة سنتين)
  3. فصل

قَبْلَهُ والسَّنَةَ التى بَعْدَهُ" (٥). وقال فى صِيامِ عَاشُورَاءَ: "إنى أحْتَسِبُ على اللَّه أن يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِى قَبْلَهُ". أخْرَجَهُ مُسْلِمٌ (٦). إذا ثَبَتَ هذا فإنَّ عَاشُورَاءَ هو اليومُ العاشِرُ من المَحَرَّمِ. وهذا قولُ سَعِيدِ بن المُسَيَّبِ، والحسنِ؛ لما رَوَى ابنُ عَبَّاسٍ، قال: أمَرَ رسولُ اللهِ ﷺ بِصَوْمِ يومِ عَاشُورَاءَ العَاشِرِ من المُحَرَّمِ. أخْرجَه (٧) التِّرْمِذِىُّ (٨)، وقال: حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ورُوِىَ عن ابنِ عَبَّاسٍ، أنَّه قال: التَّاسِعِ. وَرُوِىَ أنَّ النَّبِىَّ ﷺ كان يصومُ التَّاسِعَ. أخْرَجَهُ مُسْلِمٌ بمَعْنَاه (٩). ورَوَى عنه عَطَاءٌ، أنَّه قال: "صُومُوا التَّاسِعَ والعَاشِرَ، ولا تَشَبَّهُوا باليَهُودِ" (١٠). إذا ثَبَتَ هذا فإنَّه يُسْتَحَبُّ صَوْمُ التَّاسِعِ والعَاشِرِ لذلك. نَصَّ عليه أحمدُ. وهو قولُ إسحاقَ. قال أحمدُ: فإن اشْتَبَهَ عليه أَوَّلُ الشَّهْرِ صامَ ثلاثةَ أيَّامٍ. وإنَّما يَفْعَلُ ذلك لِيَتَيَقَّنَ صَوْمَ التَّاسِعِ والعاشِرِ.

فصل: واخْتُلِفَ فى صومِ عاشُوراءَ، هل كان وَاجِبًا؟ فذَهَبَ القاضى إلى أنَّه لم

Rujukan halaman ini: المغني لابن قدامة - ت التركي، ج 4، ص 441 (Shamela #6910, hlm. urut 2087)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.