Lewati ke konten

البرق الشامي · العماد الأصبهاني الكاتب

Juz 3, hlm. 102

  1. فصل منه في وصف الكتاب السلطاني إليه

فالركاب فِيهَا إِلَى الطَّبِيب وعظمه مثنى والمركوب إِلَى الطباخ ولحمه محبي وَلَو كَانَت أكرة الْفلك الدائر الَّتِي تطلع على الْخلق لَيْلهَا بالنجوم ونهارها بالشمس لوَجَبَ أَن يعطل دورانها وَيكسر حركاتها إِلَى أَن يصطلح هُوَ والأكرة وَيَكْفِي الله الْمُؤمنِينَ الْقِتَال

فصل فِي ذكر ملك النّوبَة من كتاب

وَالْعرب جنس كالحنظل كلما زيد سقيا بِالْمَاءِ الحلو أفرطت مرَارَة ثَمَرَته وغرت نضارة خضرته

فصل فِي ذكر ملك النّوبَة من كتاب

وَأما حَدِيث ملك النّوبَة فَهُوَ أقل من أَن يسخى بِحجر لنباحه أَو يشمر عَن سَاق لخوض ضحضاحه وَلَو أَن شرارة من زند الْعَزْم أَو ريشة من ريش السهْم هَتَفت إِلَيْهِ لذاق وبال أمره وَعرف قدر وَجهه الَّذِي هُوَ أَشد سوادا من قدره

فصل مِنْهُ فِي وصف الْكتاب السلطاني إِلَيْهِ

وَإِذا وصلت من الْمولى رفْقَة نجابين فَكَأَنَّهَا عَسْكَر نجدة قد يسرت وَإِذا فضت مِنْهُ كتب فَكَأَنَّهَا ألوية فتح قد نشرت وَرُسُله وَكتبه بِالْإِضَافَة إِلَى شغله ومهماته كَثِيرَة وَلكنهَا بِالْإِضَافَة إِلَى تطلعنا وتشوفنا وتشوقنا قَليلَة (طَوِيل)

وَمَا استكثرت فِي الْيَوْم مِنْهَا ألوفا

وواحدها فِي الْيَوْم مِنْهُ كثير ...

وَكتاب الْمولى إِلَى الْمَمْلُوك مزينة سماؤه من حُرُوف خطه بمصابيحها ومفتوحة لَهُ أَبْوَاب السَّعَادَة من أسطره بمفاتيحها ... فَلَا عدمت عَيْنَايَ كَاتبه الَّذِي

لَهُ الْفضل مَكْتُوبًا إِلَيْهِ وكاتبا

صَحِبت بِهِ لله أعظم نعْمَة

فَلَا زَالَ مصحوبا وَلَا زلت صاحبا ...

Rujukan halaman ini: البرق الشامي، ج 3، ص 102 (Shamela #6628, hlm. urut 80)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.