Lewati ke konten

البرق الشامي · العماد الأصبهاني الكاتب

Juz 3, hlm. 101

  1. فصل في ذكر الكبوة في اللعب

عضد الدولة بِأَنَّهُ يسير عَن ذَلِك المتنزه إِلَى الْحَرْب ... يَقُول بشعب بوان حصاني

أعن هَذَا يسَار إِلَى الطعان ...

وَأَيْنَ رياض الْقُلُوب والأكباد من رياحين التُّرَاب وَالْجهَاد وَالْأَجْر للْمولى مضاعف فِي فراقهم أَولا وَفِي غَزْوَة ثَانِيًا وَالله تَعَالَى يمد فِي عمر الْمولى إِلَى أَن يرى من ظُهُورهمْ مَا رَآهُ جدهم ﵀ فِي أهل بَيته من الْبَطن الرَّابِع فوارس الْحَرْب الرائعة وملوك الْإِسْلَام الَّتِي مِنْهُم للاسلام أكساره وتبابعة الْكَامِل

... مَا فيهم عِنْد الْعَلَاء صَغِير ... وصغير أَبنَاء الْكِبَار كَبِير ...

نُجُوم الأَرْض وذريه بَعْضهَا من بعض وَالْخلف الصَّالح الْمَحْض من الْخلف الصَّالح الْمَحْض وهم فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة فرسَان الْقُوَّة والتقى يَوْم الْحَرْب وَيَوْم الْعرض

فصل فِي ذمّ مَاء دمشق ووخمها

عرف الْمَمْلُوك من الْكتب الْوَاصِلَة التياث جسم الْمولى الْأَمِير عُثْمَان والحقير مِمَّا ينَال ذَلِك الْجِسْم الْكَرِيم يُوقد فِي قُلُوب الْأَوْلِيَاء الْأَثر الْعَظِيم قَلِيل قذاة الْعين غير قَلِيل

وماذا يَقُول فِي بلد لَو صحت الحمية من مائَة لكَانَتْ من أكبر أَسبَاب صِحَة المحمى وشفائه وَأَنه مَاء يُؤْكَل وَبَقِيَّة الْمِيَاه تشرب ويجد وخامته من ينصف وَلَا يتعصب ويرجو أَن يكون هَذَا الولى قد أمسك عَن الْفَاكِهَة الدمشقية الَّتِي لَا يخفى كَثْرَة فضلاتها وَعَن أكل اللحوم المجلوبة الَّتِي ينقلها سير الطَّرِيق إِلَى شَرّ حالاتها

فصل فِي ذكر الكبوة فِي اللّعب

وَعرف كبوة فرس الْأَجَل تَقِيّ الدّين وتألم أَعْضَائِهِ وتوهن أعصابه ومحاسن الأكرة لَا تحصى وبشائرها لَا تفني والمؤونة فِيهَا مُشْتَركَة بَين الرَّاكِب والمركوب

Rujukan halaman ini: البرق الشامي، ج 3، ص 101 (Shamela #6628, hlm. urut 79)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.