الفصل في الملل والأهواء والنحل
الجزء ٣
- بسم الله الرحمن الرحيم الكلام في الرؤية
- الكلام في الهدى والتوفيق
- الكلام في الإضلال
- الكلام في القضاء والقدر
- الكلام في البدل
- الكلام في خلق الله ﷿ لأفعال خلقه
- الكلام في هل شاء الله ﷿ كون الكفر والفسق
- الكلام في اللطف والأصلح
- فلزم على هذا الأصل أن يحدد الله تعالى لأهل الجنة آلا ما فيها ليتجدد لهم بذلك وجود اللذة وهذا خروج عن الأسلام ويلزمهم أيضا أن يدخل النبيين والصالحين النار ثم يخرجهم منها الى الجنة فتضاعف اللذة والسرور أضعافا بذلك ويقال لهم كنا نكون
- الكلام في هل لله تعالى نعمة على الكفار أم لا
- والكفر والطاعات والمعاصي والوعد والوعيد
- فجعله حجة وأبو زياد الكلابي يقول ما عرفت العرب قط إلا يهقان وإنما هو اللهق بيت معروف ويسمع قول ابن أحمر كناه نقلق عن مأموسة الحجر وعلماء اللغة يقولون أنه لم يعرف قط لأحد من العرب أنه سمى النار مأموسى إلا ابن أحمر فيجعله حجة ويجيز قول من قال من الأعراب
- فأوقع الله تعالى إسم الصيام على الإمتناع من الأكل والشرب والجماع وتعمد القيء من وقت محدود وهو تبين الفجر الثاني إلى غروب الشمس في أوقات من السنة محدودة فإن تعدى ذلك لم يسم صياما وهذا أمر لم تعرفه العرب قط فظهر فساد قول من قال أن الأسماء لا تنتقل في
- اعترافات للمرجئية الطبقات الثلاث المذكورة
- الكلام في تسمية المؤمن بالمسلم والمسلم بالمؤمن وهل الإيمان والإسلام إسمان لمسمى واحد ومعنى واحد أو لمسميين ومعنيين
- وتعبد الحور العين والخلق المستأنف وهل يعصى ملك أو لا
- شركة النبطيون الفصل في الملل والأهواء والنحل للأمام إبن حزم