يَمُوتُ﴾ (¬١)، ونحن نقسم بالله جهد أيماننا ليبعثن الله من يموت.
اللهم لا تجمع بين أهل القسمين في دار واحدة.
كان أبو سليمان (¬٢) يقول: إن طالبني ببخلي طالبته بجوده، وإن طالبني بذنوبي طالبته بعفوه، وإن أدخلني النار أخبرت أهل النار أني أُحبه.
ما أطيب وصله وما أعذبه! … وما أثقل هجره وما أصعبه!
وفي السخط والرضى ما أهيبه! … القلب يحبه وإن عذَّبه
وكان بعض العارفين يبكي طول ليله ويقول: إن تعذبني فإني لك محب، وإن ترحمني فإني لك محب!