اللات والعزى (¬١): ما أغنى عنكم قول: لا إله إلا الله، فيغضب الله لهم فيخرجهم من النار، فيدخلون الجنة" (¬٢)، ومن كان في سخطه يُحسنُ فكيف يكون إذا ما رضي؟ .. لا يسوي بين من وحَّده وإن قصَّر في حقوق توحيده، وبين من أشرك به.
قال بعض السلف: كان إبراهيم ﵇ يقول: اللهم لا تشرك من كان يشرك بك شيئًا بمن كان لا يشرك بك.
كان بعض السلف يقول في دعائه: اللهم إنك قلت عن أهل النار: إنهم: ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ