سئل الجنيد (¬١): بمَ يستعان على غضِّ البصر؟. قال: بعلمك أنّ نَظَر الله إليك أسبقُ من نظرك إليه.
قال المحاسبي (¬٢): المراقبة: علم القلب بقرب الرب … كلما قويت المعرفة بالله قوي الحياء من قربه ونظره.
وصَّى النبي ﷺ رجلًا أن يستحي من الله كما يستحي من رجل صالح من عشيرته لا يفارقه (¬٣).
قال بعضهم: استح من الله على قدر قربه منك، وخف الله على قدر قدرته عليك.
كان بعضهم يقول لي: منذ أربعين سنة ما خطوت لغير