تحِنّ إلى الاستقامة.
عرِّفوها اطلاعَ من هو أقرب إليها من حبل الوريد (¬١) لعلها تستحي من قربه ونظره: (ألم يعلم بأن الله يرى) (¬٢)، (إن ربك لبالمرصاد) (¬٣).
راوَدَ رجل امرأةً في فلاة ليلا فأبت، فقال لها: ما يرانا إلا الكواكب. قالت: فأين مُكوْكِبُها! (¬٤).
أكْرَهَ رجلٌ امرأةً على نفسها، وأمرها بغلق الأبواب، فقال لها: هل بقي باب لم يغلق؟. قالت: نعم، الباب الذي بيننا وبين الله تعالى، فلم يتعرض لها.
رأى بعض العارفين رجلا يكلِّم امرأة فقال: إن الله يراكما، سترنا الله وإياكما!.