Lewati ke konten

لمع الأدلة في قواعد عقائد أهل السنة والجماعة · الجويني، أبو المعالي

hlm. 118

  1. فصل

الْإِحَاطَة ودرك الْغَايَة والرب تَعَالَى مقدس عَن الْغَايَة وَالنِّهَايَة

فَإِن عارضونا بقوله تَعَالَى فِي جَوَاب مُوسَى ﵇ ﴿لن تراني﴾

فزعموا أَن لن يَقْتَضِي النَّفْي على التأييد

قُلْنَا

هَذِه الْآيَة من أوضح الْأَدِلَّة على جَوَاز الرُّؤْيَة فَإِنَّهَا لَو كَانَت مستحيلة لَكَانَ مُعْتَقد جَوَازهَا ضَالًّا أَو كَافِرًا

وَكَيف يعْتَقد ١٢١ وومالا يجوز على الله تَعَالَى من اصطفاه الله تَعَالَى لرسالته واجتباه لنبوته وخصصه بتكريمه وشرفه بتكليمه وَجعله أفضل أهل زَمَانه وأيده ببرهانه

وَيجوز على الْأَنْبِيَاء الريب فِي أَمر يتَعَلَّق بِعلم الْغَيْب أما مَا يتَعَلَّق بِوَصْف الْبَارِي عز وَعلا فَلَا يجوز الريب عَلَيْهِم

Rujukan halaman ini: لمع الأدلة في قواعد عقائد أهل السنة والجماعة، ص 118 (Shamela #6398, hlm. urut 34)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.