Lewati ke konten

لمع الأدلة في قواعد عقائد أهل السنة والجماعة · الجويني، أبو المعالي

hlm. 117

  1. فصل

ثمَّ الْحُدُوث يُنبئ عَن مَوْجُود مَسْبُوق بِعَدَمِ والعدم السَّابِق لَا يصحح الرُّؤْيَة فانحصر التَّصْحِيح فِي الْوُجُود

فَدلَّ على أَن كل مَوْجُود صَحَّ أَن يرى

ويستدل على جَوَاز الرُّؤْيَة وَأَنَّهَا سَتَكُون فِي الْجنان وَعدا من الله صدقا وقولا مِنْهُ حَقًا بقوله تَعَالَى

﴿وُجُوه يَوْمئِذٍ ناضرة إِلَى رَبهَا ناظرة﴾

وَالنَّظَر إِذا عدي ب إِلَى اقْتضى رُؤْيَة الْبَصَر

فَإِن عارضونا بقوله تَعَالَى ﴿لَا تُدْرِكهُ الْأَبْصَار﴾

قُلْنَا فَمن أَصْحَابنَا من قَالَ

الرب تَعَالَى يرى وَلَا يدْرك فَإِن الْإِدْرَاك يُنبئ عَن

Rujukan halaman ini: لمع الأدلة في قواعد عقائد أهل السنة والجماعة، ص 117 (Shamela #6398, hlm. urut 33)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.