﴿وَهُمْ مِنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ (٤٩)﴾
٤٩١٧٧ - قال مقاتل بن سليمان: ثم نعتهم، فقال سبحانه: ﴿وهم من الساعة مشفقون﴾، يعني: مِن القيامة خائفين (¬١). (ز)
٤٩١٧٨ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وهم من الساعة مشفقون﴾ خائفون مِن شرِّ ذلك اليوم، وهم المؤمنون (¬٢). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٤٩١٧٩ - عن الحسن، عن رسول الله ﷺ، قال: «قال الله ﵎: وعِزَّتي، لا أجمع على عبدي خوفين، ولا أجمع له أمنين؛ فمَن خافني في الدنيا أمَّنته في الآخرة» (¬٣). (١٠/ ٣٠١)
﴿وَهَذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ أَنْزَلْنَاهُ أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ (٥٠)﴾
٤٩١٨٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وهذا ذكر مبارك أنزلناه﴾: أي: هذا القرآن (¬٤). (١٠/ ٣٠١)
٤٩١٨١ - قال إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿وهذا ذكر مبارك أنزلناه أفأنتم له منكرون﴾: يعني: القرآن (¬٥). (ز)
٤٩١٨٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهذا﴾ القول ﴿ذكر﴾ يعني: بيان ﴿مبارك أنزلناه أفأنتم﴾ يا أهل مكة ﴿له منكرون﴾ يقول سبحانه: لا تعرفونه فتؤمنون به (¬٦). (ز)
٤٩١٨٣ - قال يحيى بن سلّام: ﴿وهذا ذكر مبارك أنزلناه أفأنتم له منكرون﴾، يعني