Lewati ke konten

موسوعة التفسير المأثور · مجموعة من المؤلفين

Juz 14, hlm. 515

  1. سورة الأنبياء
  2. أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما

٤٨٩٦٣ - قال الضحاك بن مزاحم: يعني: كانتا شيئًا واحدًا ملتزقين، فَفَصَل اللهُ بينهما بالهواء (¬١). (ز)

٤٨٩٦٤ - قال عكرمة مولى ابن عباس =

٤٨٩٦٥ - وعطية العوفي: كانت السماء رتقًا لا تُمْطِر، والأرض رتقًا لا تُنبِت، ففتق السماء بالمطر، والأرض بالنبات (¬٢) [٤٣٤٠]. (ز)

٤٨٩٦٦ - قال عطاء: كانتا شيئًا واحدًا ملتزقتين، ففصل الله سبحانه بينهما بالهواء (¬٣). (ز)

٤٨٩٦٧ - تفسير الحسن البصري: ﴿أولم ير الذين كفروا﴾ هذا على الخبر (¬٤). (ز)

٤٨٩٦٨ - عن الحسن البصري =

٤٨٩٦٩ - وقتادة بن دعامة، في قوله: ﴿كانتا رتقا ففتقناهما﴾، قالا: كانتا جمعًا، ففصل الله بينهما بهذا الهواء (¬٥) [٤٣٤١]. (١٠/ ٢٨٧)

٤٨٩٧٠ - عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- في قوله: ﴿كانتا رتقا ففتقناهما﴾، قال: كانت السماء واحدةً، ففتق منها سبع سموات، وكانت الأرض واحدةً، ففتق منها سبع أرضين (¬٦). (١٠/ ٢٨٧)

٤٨٩٧١ - عن محمد بن قيس -من طريق أبي معشر- في قوله ﷿: ﴿أولم ير الذين

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 14، ص 515 (Shamela #639, hlm. urut 9893)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.