Lewati ke konten

موسوعة التفسير المأثور · مجموعة من المؤلفين

Juz 14, hlm. 492

  1. سورة الأنبياء
  2. لاتخذناه من لدنا

٤٨٨١٦ - عن الحسن البصري -من طريق الحسن بن دينار- قال: اللهو بلسان اليمن: المرأة (¬١). (١٠/ ٢٧٦)

٤٨٨١٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿لو أردنا أن نتخذ لهوا﴾، قال: اللهو في بعض لغة أهل اليمن: المرأة (¬٢). (١٠/ ٢٧٧)

٤٨٨١٨ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿لهوًا﴾، يعني: صاحبة وولدًا (¬٣). (ز)

٤٨٨١٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لو أردنا أن نتخذ لهوا﴾، يعني: ولدًا، وذلك أنّ نصارى نجران -السيد والعاقب، ومن معهما- قالوا: عيسى ابن الله، فقال الله ﷿: ﴿لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا﴾ (¬٤). (ز)

٤٨٨٢٠ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿لو أردنا أن نتخذ لهوا﴾: نساء وولدًا (¬٥) [٤٣٣٦]. (ز)

﴿لَاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا﴾

٤٨٨٢١ - عن إبراهيم النخعي، في قوله: ﴿لاتخذناه من لدنا﴾، قال: مِن الحُور العين (¬٦). (١٠/ ٢٧٧)

٤٨٨٢٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿لاتخذناه من لدنا﴾، قال: مِن عندنا (¬٧). (١٠/ ٢٧٧)

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 14، ص 492 (Shamela #639, hlm. urut 9870)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.