﴿قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٤)﴾
٤٨٧١٨ - عن إسماعيل السدي، في قوله: «قُل رَّبِّي يَعْلَمُ القَوْلَ»، قال: الغيب (¬١). (١٠/ ٢٧٠)
٤٨٧١٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال﴾ لهم محمد ﷺ: ﴿ربي يعلم القول﴾ يعني: السِّرَّ الذي فيما بينهم ﴿في السماء والأرض وهو السميع﴾ لسِرِّهم، ﴿العليم﴾ به (¬٢). (ز)
٤٨٧٢٠ - قال يحيى بن سلّام: قال الله للنبي ﷺ: «قُل رَّبِّي يَعْلَمُ القَوْلَ» يعني: السِّرَّ، ﴿في السماء والأرض وهو السميع العليم﴾ لا أسمعَ منه، ولا أعلمَ منه (¬٣). (ز)
﴿بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ﴾
٤٨٧٢١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قوله: ﴿أضغاث أحلام﴾، قال: مُشْتَبِهَة (¬٤). (ز)
٤٨٧٢٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح، وابن جُرَيْج- في قوله: ﴿أضغاث أحلام﴾، قال: أهاويلها (¬٥). (ز)
٤٨٧٢٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿بل قالوا أضغاث أحلام﴾: أي: فعل الأحلام، إنّما هي رؤيا رآها (¬٦). (١٠/ ٢٧٠)
٤٨٧٢٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿بل قالوا أضغاث أحلام﴾، قال: أباطيل أحلام (¬٧). (١٠/ ٢٧٠)
٤٨٧٢٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿بل قالوا أضغاث أحلام﴾، يعني: جماعات أحلام، يعنون: القرآن، قالوا: هي أحلام كاذبة مُخْتَلِطة، يراها محمد ﷺ