Lewati ke konten

موسوعة التفسير المأثور · مجموعة من المؤلفين

Juz 14, hlm. 472

  1. سورة الأنبياء
  2. ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون

٤٨٦٩٨ - عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ، في قوله: ﴿فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ﴾، قال: «في الدنيا» (¬١). (ز)

٤٨٦٩٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهم في غفلة معرضون﴾ لا يؤمنون به، يعني: بالحساب يوم القيامة (¬٢). (ز)

٤٨٧٠٠ - قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿وهم في غفلة معرضون﴾: يعني: المشركين في غفلة من الآخرة، معرضون عن القرآن (¬٣). (ز)

﴿مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ (٢)﴾

٤٨٧٠١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ما يأتيهم من ذكر من ربهم﴾، يقول: ما ينزل عليهم شيء مِن القرآن (¬٤). (١٠/ ٢٧٠)

٤٨٧٠٢ - قال قتادة بن دعامة: كلما نزل مِن القرآن شيءٌ أعرضوا عنه (¬٥). (ز)

٤٨٧٠٣ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث﴾، يعني: القرآن (¬٦). (ز)

٤٨٧٠٤ - قال مقاتل: يُحْدِث الله الأمرَ بعد الأمر (¬٧). (ز)

٤٨٧٠٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثم نَعَتَهم، فقال سبحانه: ﴿ما يأتيهم من ذكر من ربهم﴾ يعني: مِن بيانٍ مِن ربِّهم، يعني: القرآن ﴿محدث﴾ يقول: الذي يُحْدِث الله ﷿ إلى النبي ﷺ من القرآن، لا مُحْدَث عند الله تعالى؛ ﴿إلا استمعوه وهم يلعبون﴾ يعني: لاهين عن القرآن (¬٨). (ز)

٤٨٧٠٦ - قال يحيى بن سلّام: ﴿إلا استمعوه وهم يلعبون﴾ يسمعونه بآذانهم، ولا تقبله

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 14، ص 472 (Shamela #639, hlm. urut 9850)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.