Lewati ke konten

موسوعة التفسير المأثور · مجموعة من المؤلفين

Juz 10, hlm. 55

  1. سورة الأنفال
  2. وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا أولياءه

﴿وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ﴾

٣٠٧٥٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وما لهم ألا يعذبهم الله﴾ فعذَّبهم يوم بدر بالسيف (¬١).

(٧/ ١١٢)

٣٠٧٥٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- ﴿وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون﴾، ثم اسْتَثْنى أهل الشرك، فقال: ﴿وما لهم ألا يعذبهم الله﴾ (¬٢). (٧/ ١١٢)

٣٠٧٥٧ - عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿وما لهم ألا يعذبهم الله﴾، قال: عذابُهم فتحُ مكة (¬٣). (٧/ ١١٣)

٣٠٧٥٨ - عن الضحاك بن مُزاحم -من طريق سلمة- ﴿وما لهم ألا يعذبهم الله﴾، قال: كفار مكة (¬٤). (٧/ ١١٣)

٣٠٧٥٩ - عن عبّاد بن عبد الله بن الزبير -من طريق يحيى-: ﴿وما لهم ألا يعذبهم الله﴾ وهم يجحدون آيات الله، ويكذِّبون رسله، وإن كان فيهم ما يدَّعُون (¬٥). (٧/ ١١٣)

٣٠٧٦٠ - عن عروة بن الزبير -من طريق محمد بن جعفر- في قوله: ﴿وهم يصدون عن المسجد الحرام﴾، أي: مَن آمن بالله وعبَدَه؛ أنت ومَن اتَّبعَك (¬٦). (٧/ ١١٣)

٣٠٧٦١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وما لهم ألا يعذبهم الله﴾، يقول: وكيف لا أعذِّبُهم وهم لا يَستغفِرون؟! ﴿وهم يصدون﴾ محمدًا ﷺ عن المسجد الحرام (¬٧). (٧/ ١٠٥) (ز)

٣٠٧٦٢ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ﴿وما لهم ألا يعذبهم الله﴾ وإن كنت بين أظهرهم، وإن كانوا يستغفرون كما قال: ﴿وهم يصدون عن المسجد

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 10، ص 55 (Shamela #639, hlm. urut 6435)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.