Lewati ke konten

موسوعة التفسير المأثور · مجموعة من المؤلفين

Juz 10, hlm. 39

  1. سورة الأنفال
  2. وإذا تتلى عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا إن هذا إلا أساطير الأولين
  3. نزول الآية

﴿ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين﴾، أي: فمكرت بهم بِكَيْدِي المتين حتى خَلَّصْتُك منهم (¬١). (ز)

٣٠٦٧٧ - قال الضحاك بن مزاحم: ﴿ويَمْكُرُونَ ويَمْكُرُ اللَّهُ﴾ ويصنعون ويصنع الله (¬٢). (ز)

٣٠٦٧٨ - قال الحسن البصري: ﴿ويَمْكُرُونَ ويَمْكُرُ اللَّهُ﴾ ويقولون ويقول الله (¬٣). (ز)

٣٠٦٧٩ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قوله: ﴿ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين﴾، أي: فمكرتُ لهم بكَيْدِي المتين حتى خَلَّصْتُك منهم (¬٤). (ز)

٣٠٦٨٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويَمْكُرُونَ﴾ بالنبي ﷺ الشَّرَّ، ﴿ويَمْكُرُ اللَّهُ﴾ بهم حين أخرجهم من مكة فقتلهم ببدر، فذلك قوله: ﴿واللَّهُ خَيْرُ الماكِرِينَ﴾ أفضل مكرًا منهم. وأنزل الله: ﴿أمْ أبْرَمُوا أمْرًا﴾ [الزخرف: ٧٩]، يقول: أم أجمعوا على أمر، ﴿فَإنّا مُبْرِمُونَ﴾ يقول: لَنُخْرِجَنَّهم إلى بدر؛ فنقتلهم، أو نُعَجِّل أرواحهم إلى النار (¬٥). (ز)

آثار متعلقة بالآية:

٣٠٦٨١ - عن عليِّ بن الحسين، قال: إن أوَّلَ من شَرى نفسَه ابتغاء رضوان الله عليٌّ، وقال في ذلك:

وقَيتُ بنفسي خيرَ مَن وطِئ الحصى ... ومَن طاف بالبيتِ العتيقِ وبالحِجْرِ

رسولَ الإله خاف أن يَمْكُروا بهِ ... فنَجّاهُ ذو الطَّوْلِ الإله من المكرِ

وبات رسولُ الله في الغار آمِنًا ... مُوَقًّى وفي حفظِ الإله وفي سِترِ

وبِتُّ أراعيهمْ وما يَتْهِمُونَني ... وقد وُطِّنَتْ نفسي على القتلِ والأسرِ (¬٦).

﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (٣١)﴾

نزول الآية:

٣٠٦٨٢ - عن سعيد بن جبير -من طريق شعبة، عن أبي بشر- قال: قَتَل النبيُّ ﷺ

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 10، ص 39 (Shamela #639, hlm. urut 6419)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.