عليهما قميصان أحمران، يَعْثُران ويقومان، فنزل، فأخذهما، فصعد بهما المنبر، ثم قال: «صدق الله، ﴿إنّما أمْوالُكُمْ وأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ [التغابن: ١٥]، رأيت هذين فلم أصبر». ثم أخذ في الخطبة (¬١). (ز)
٣٠٦٠٩ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق القاسم- قال: ما منكم مِن أحد إلا وهو يشتمِل على فتنة؛ لأن الله يقول: ﴿إنما أموالكم وأولادكم فتنة﴾ [التغابن: ١٥]. فمن استعاذ منكم فليستعِذْ بالله مِن مُضِلّاتِ الفِتَن (¬٢). (٧/ ٩٣)
٣٠٦١٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿واعْلَمُوا أنَّما أمْوالُكُمْ وأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ﴾، يعني: بلاء؛ لأنه ما نصحهم إلا من أجل ماله وولده؛ لأنه كان في أيديهم (¬٣). (ز)
٣٠٦١١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة﴾، قال: فتنةُ الاختبار؛ اختَبَرهم. وقرأ قول الله: ﴿ونبلوكم بالشر والخير فتنة﴾ [الأنبياء: ٣٥] (¬٤). (٧/ ٩٣)
﴿وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (٢٨)﴾
٣٠٦١٢ - عن أبي هريرة -من طريق أبي عثمان- ﴿أجر عظيم﴾، قال: الجنة (¬٥). (ز)
٣٠٦١٣ - عن سعيد بن جُبَيْر =
٣٠٦١٤ - والضحاك بن مُزاحِم =
٣٠٦١٥ - وعكرمة مولى ابن عباس =
٣٠٦١٦ - والحسن البصري =