Lewati ke konten

موسوعة التفسير المأثور · مجموعة من المؤلفين

Juz 9, hlm. 507

  1. سورة الأعراف
  2. من يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون
  3. آثار متعلقة بالآية

٢٩٥٦١ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-، مثله (¬١). (ز)

٢٩٥٦٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاقْصُصِ القَصَصَ﴾ يعني: القرآن عليهم، ﴿لَعَلَّهُمْ﴾ يعني: لكي ﴿يَتَفَكَّرُونَ﴾ في أمثال الله فيعتبروا فيؤمنوا (¬٢). (ز)

﴿سَاءَ مَثَلًا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَأَنْفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ (١٧٧)﴾

٢٩٥٦٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ساءَ﴾ يعني: بِئْس ﴿مَثَلًا القَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا﴾ يعني: القرآن، يعني: كفار مكة، ﴿وأَنْفُسَهُمْ كانُوا يَظْلِمُونَ﴾ يعني: أنفسهم ضرُّوا بتكذيبهم القرآنَ (¬٣). (ز)

﴿مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (١٧٨)﴾

٢٩٥٦٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿مَن يَهْدِ اللَّهُ﴾ لدينه ﴿فَهُوَ المُهْتَدِي ومَن يُضْلِلْ﴾ عن دينه ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الخاسِرُونَ﴾ يعنيهم (¬٤). (ز)

آثار متعلقة بالآية:

٢٩٥٦٥ - عن ابن مسعود، قال: كان رسول الله ﷺ يقول في الخطبة: «الحمد لله، نَحْمَدُه، ونَستعينُه، ونَستغفرُه، ونَعوذ بالله من شرور أنفسنا، مَن يَهْدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضْلِلْ فلا هادِيَ له، وأشهدُ أن لا إله إلا الله، وأشهدُ أنّ محمدًا عبدُه ورسولُه» (¬٥). (٦/ ٦٨١)

٢٩٥٦٦ - عن جابر، قال: كان رسول الله ﷺ يقولُ في خطبتِه، يَحمدُ الله ويُثْني عليه بما

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 9، ص 507 (Shamela #639, hlm. urut 6181)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.