Lewati ke konten

موسوعة التفسير المأثور · مجموعة من المؤلفين

Juz 9, hlm. 166

  1. سورة الأعراف
  2. إنه لا يحب المعتدين

٢٧٩٤٣ - عن قتادة بن دعامة، قال: التضرُّع علانيةٌ، والخفيةُ سِرٌّ (¬١). (٦/ ٤٢٥)

٢٧٩٤٤ - عن زيد بن أسلم -من طريق ابن أبي الرجال- في قول الله: ﴿ادعُوا ربكُم تضرعًا وخُفية﴾، قال: عنى بذلك: القراءة (¬٢). (ز)

٢٧٩٤٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثم بَيَّن كيف يدعونه، فقال: ﴿ادعُوا ربكُم تضرعًا﴾ يعني: مستكينين، ﴿وخفية﴾ يعني: في خفض وسكون، كقوله: ﴿ولا تُخافت بها﴾ [الإسراء: ١١٠]، يعني: تُسِرّ بها (¬٣). (ز)

﴿إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (٥٥)﴾

٢٧٩٤٦ - عن عبد الله بن مُغَفَّل، أنّه سمِعَ ابنه يقول: اللهمَّ، إنِّي أسألُك القصر الأبيض عن يمين الجنة إذا دخَلْتُها. فقال: أيْ بُنيَّ، سلِ اللهَ الجنَّة، وتعوَّذْ به من النار، فإنِّي سمعتُ النبيَّ ﷺ يقول: «سيكونُ في هذه الأُمَّةِ قومٌ يعتدُون في الدُّعاء والطَّهُور» (¬٤) [٢٥٤٤]. (٦/ ٤٢٧)

٢٧٩٤٧ - عن سعد بن أبي وقاص، أنّه سمِعَ ابنًا له يدعُو، ويقول: اللَّهُمَّ، إنِّي

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 9، ص 166 (Shamela #639, hlm. urut 5840)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.