Lewati ke konten

موسوعة التفسير المأثور · مجموعة من المؤلفين

Juz 9, hlm. 125

  1. سورة الأعراف
  2. الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا وهم بالآخرة كافرون

٢٧٧١٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي-: قوله: ﴿ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا﴾، وذلك أنّ الله وعَد أهل الجنة النعيمَ والكرامةَ وكلَّ خير؛ علِمه الناسُ أو لم يعلموه، ووعد أهلَ النار كلَّ خزي وعذابٍ؛ علمه الناس، أو لم يعلموه، فذلك قوله: ﴿وآخر من شكله أزواج﴾ [ص: ٥٨]. قال: فنادى أصحابُ الجنة أصحابَ النار: ﴿أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا قالوا نعم﴾. يقول: مِن الخزي والهوان والعذاب، قال أهل الجنة: فإنّا قد وجدنا ما وعدنا ربُّنا حقًّا من النعيم والكرامة. ﴿فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين﴾ (¬١). (٦/ ٣٩٧)

٢٧٧١٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: وجد أهلُ الجنةِ ما وُعِدوا من ثوابٍ، ووَجَد أهلُ النار ما وُعِدوا من عذابٍ (¬٢). (٦/ ٣٩٧)

٢٧٧١٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا﴾ من الخير والثواب في الدنيا، ﴿فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا﴾ في الدنيا من العذاب؟ ﴿قالوا نعم فأذن مؤذن بينهم﴾ وهو مَلَكٌ يُنادي: ﴿أن لعنة الله على الظالمين﴾. يعني: عذاب الله على المشركين (¬٣). (ز)

﴿الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُمْ بِالْآخِرَةِ كَافِرُونَ (٤٥)﴾

٢٧٧١٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك بن مزاحم- في قوله: ﴿يصدون عن سبيل الله﴾، قال: عن دين الله (¬٤). (ز)

٢٧٧١٦ - قال عبد الله بن عباس: يُصَلُّون لغير الله، ويُعَظِّمون ما لم يُعَظِّمه اللهُ (¬٥). (ز)

٢٧٧١٧ - عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق السدي- قوله: ﴿ويبغونها عوجا﴾، قال: يرجون بمكة غير الإسلام دينًا (¬٦). (ز)

٢٧٧١٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿ويبغونها عوجا﴾، قال: بَغَوْا محمدًا ﷺ عِوَجًا (¬٧). (ز)

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 9، ص 125 (Shamela #639, hlm. urut 5799)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.