عَنِ القَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ البَحْرِ﴾ إلى قوله: ﴿وإذْ أخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وأَشْهَدَهُمْ عَلى أنْفُسِهِمْ﴾ [١٦٣ - ١٧٢] هذه الآيات مدنيات، وهي مائتان وست آيات (¬١). (ز)
آثار متعلقة بالسورة
٢٧٠٤٧ - عن مروان بن الحكم -من طريق ابن جريج، عن ابن أبي مُلَيْكَةَ، عن عروة بن الزبير- قال: قال لي زيد بن ثابتٍ: ما لك تقرأُ في المغربِ بقِصار المفَصَّل، وقد رأيتُ رسول الله ﷺ يقرأُ المغرب بطُولى الطُّولَيَيْن؟ قلتُ: ما طُولى الطُّوليَيْن؟ قال: الأعراف، والأخرى الأنعام. وسألتُ ابن أبي مُليكة، فقال مِن قِبَل نفسِه: المائدة، والأعراف (¬٢). (٦/ ٣١٠)
﴿المص (١)﴾
٢٧٠٤٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي الضُّحى- في قولِه: ﴿المص﴾، قال: أنا اللهُ أفْصِلُ (¬٣). (٦/ ٣١١)
٢٧٠٤٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عليٍّ- في قوله: ﴿المص﴾، و ﴿طه﴾، و ﴿طسم﴾، و ﴿يس﴾، و ﴿ص﴾، و ﴿حم﴾، و ﴿عسق﴾، و ﴿ق﴾، و ﴿ن﴾، وأشباه هذا، فإنّه قسمٌ أقسم الله به، وهي من أسماء الله (¬٤). (٦/ ٣١٢)
٢٧٠٥٠ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء- في قوله: ﴿المص﴾، قال: أنا اللهُ أفْصِل (¬٥). (٦/ ٣١٢)
٢٧٠٥١ - قال سعيد بن جبير: أنا الله أصدق (¬٦). (ز)