Lewati ke konten

موسوعة التفسير المأثور · مجموعة من المؤلفين

Juz 19, hlm. 218

  1. سورة الزمر
  2. قرآنا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون

تصل النارُ إلى وجهه، ليسا بسواء. يقول: الكافر يتقي بوجهه شدةَ العذاب، وهو في النار مغلولة يده إلى عنقه، وفي عُنقه حجر ضخم مثل الجبل العظيم مِن كبريت تشتعل النار في الحجر، وهو معلَّق في عُنقه، وتشتعل على وجهه، فحرُّها ووهَجُها على وجهه لا يطيق دفعها عن وجهه من أجل الأغلال التي في يده وعنقه. وقالت الخزنة للظالمين: ﴿ذُوقُوا﴾ العذاب بـ ﴿ما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ﴾ مِن الكفر والتكذيب (¬١). (ز)

﴿كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ (٢٥) فَأَذَاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (٢٦)﴾

٦٧٣٣٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ يعني: قبل كفار مكة، كذّبوا رسلهم بالعذاب في الآخرة بأنه غير نازل بهم، ﴿فَأَتاهُمُ العَذابُ مِن حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ﴾ وهم غافلون عنه، ﴿فَأَذاقَهُمُ اللَّهُ الخِزْيَ﴾ يعني: العذاب ﴿في الحياة الدنيا ولَعَذابُ الآخِرَةِ أكْبَرُ﴾ مما أصابهم في الدنيا ﴿لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ﴾ ولكنهم لا يعلمون (¬٢). (ز)

﴿وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (٢٧)﴾

٦٧٣٤٠ - قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿ولَقَدْ ضَرَبْنا﴾ يعني: وضعنا ﴿للناس في هذا القرآن من كل مثل﴾ مِن كل شَبَه؛ ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ يعني: كي يؤمنوا به (¬٣). (ز)

﴿قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (٢٨)﴾

٦٧٣٤١ - عن أنس، عن النبي ﷺ، في قوله: ﴿قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ﴾، قال: «غير مخلوق» (¬٤).

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 19، ص 218 (Shamela #639, hlm. urut 13206)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.