﴿وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ (٩١)﴾
٤٩٦٦٢ - قال قتادة بن دعامة: يقول: خُلِق لا والد له آيةً، ووالدته ولَدته من غير رجل آيةً (¬١). (ز)
٤٩٦٦٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجعلناها وابنها﴾ عيسى -صلى الله عليه- ﴿آية للعالمين﴾ يعني: عِبْرَة لبني إسرائيل، فكانا آيةً إذ حملت مريم? مِن غير بشر، وولدت عيسى مِن غير أب -صلى الله عليه- (¬٢). (ز)
٤٩٦٦٤ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وجعلناها وابنها آية للعالمين﴾، ولَدَتْه مِن غير رجل آيةً (¬٣). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٤٩٦٦٥ - عن عبد الله بن عباس، قال: كتب قيصَرُ إلى معاوية: سلامٌ عليك، أما بعد، فأنبِئني بأكرم عباده عليه، وبأكرم إمائه عليه. فكَتَبَ إلَيَّ يسألني، فقلتُ له: أما أكرم عباده عليه فآدم؛ خلقه بيده، وعلَّمه الأسماء كلها. وأما أكرم إمائه عليه فمريم بنت عمران التي أحصنت فرجها (¬٤). (١٠/ ٣٦٩)
﴿إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ (٩٢)﴾
٤٩٦٦٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿إن هذه أمتكم أمة واحدة﴾، قال: إنّ هذا دينُكم دينًا واحدًا
(¬٥). (١٠/ ٣٧٠)