Lewati ke konten

موسوعة التفسير المأثور · مجموعة من المؤلفين

Juz 14, hlm. 647

  1. سورة الأنبياء
  2. إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون

﴿وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ (٩١)﴾

٤٩٦٦٢ - قال قتادة بن دعامة: يقول: خُلِق لا والد له آيةً، ووالدته ولَدته من غير رجل آيةً (¬١). (ز)

٤٩٦٦٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجعلناها وابنها﴾ عيسى -صلى الله عليه- ﴿آية للعالمين﴾ يعني: عِبْرَة لبني إسرائيل، فكانا آيةً إذ حملت مريم? مِن غير بشر، وولدت عيسى مِن غير أب -صلى الله عليه- (¬٢). (ز)

٤٩٦٦٤ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وجعلناها وابنها آية للعالمين﴾، ولَدَتْه مِن غير رجل آيةً (¬٣). (ز)

آثار متعلقة بالآية:

٤٩٦٦٥ - عن عبد الله بن عباس، قال: كتب قيصَرُ إلى معاوية: سلامٌ عليك، أما بعد، فأنبِئني بأكرم عباده عليه، وبأكرم إمائه عليه. فكَتَبَ إلَيَّ يسألني، فقلتُ له: أما أكرم عباده عليه فآدم؛ خلقه بيده، وعلَّمه الأسماء كلها. وأما أكرم إمائه عليه فمريم بنت عمران التي أحصنت فرجها (¬٤). (١٠/ ٣٦٩)

﴿إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ (٩٢)﴾

٤٩٦٦٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿إن هذه أمتكم أمة واحدة﴾، قال: إنّ هذا دينُكم دينًا واحدًا

(¬٥). (١٠/ ٣٧٠)

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 14، ص 647 (Shamela #639, hlm. urut 10025)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.