Lewati ke konten

موسوعة التفسير المأثور · مجموعة من المؤلفين

Juz 14, hlm. 641

  1. سورة الأنبياء
  2. فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه

﴿وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ (٨٩)﴾

٤٩٦٢٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وزكريا إذ نادى ربه﴾، يعني: دعا ربه في آل عمران، وفي مريم (¬١)، قال: ﴿رب لا تذرني فردا﴾ يعني: وحيدًا، وهب لي وليًّا يرثني، ﴿وأنت خير الوارثين﴾ يعني: أنت خير مَن يَرِث العبادَ (¬٢). (ز)

﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾

٤٩٦٣٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- في قوله: ﴿وأصلحنا له زوجه﴾، قال: كان في لسان امرأةِ زكريا طولٌ، فأصلحه الله (¬٣). (١٠/ ٣٦٦)

٤٩٦٣١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿وأصلحنا له زوجه﴾، قال: وهبنا له ولدها (¬٤). (١٠/ ٣٦٧)

٤٩٦٣٢ - عن سعيد بن جبير -من طريق عمّار- في قوله: ﴿وأصلحنا له زوجه﴾، قال: كانت لا تَلِدُ (¬٥). (١٠/ ٣٦٧)

٤٩٦٣٣ - عن عطاء بن أبي رباح -من طريق طلحة بن عمرو- في قوله: ﴿وأصلحنا له زوجه﴾، قال: كان في خُلُقِها سوء، وفي لِسانها طُول، وهو البَذاء، فأصلح الله ذلك منها (¬٦). (١٠/ ٣٦٦)

٤٩٦٣٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وأصلحنا له زوجه﴾، قال: كانت عاقِرًا، فجعلها الله ولودًا، ووهب له منها يحيى (¬٧). (١٠/ ٣٦٧)

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 14، ص 641 (Shamela #639, hlm. urut 10019)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.