Lewati ke konten

اختلاف الأئمة العلماء لابن هبيرة · ابن هبيرة

Juz 1, hlm. 402

  1. الجزء ١
  2. باب القرض

وَالْأُخْرَى: كالمشهور من مَذْهَب مَالك.

بَاب بيع الْمَرِيض

اخْتلفُوا فِي بيع الْمَرِيض لوارثة بعوض الْمثل.

فَقَالَ أَبُو حنيفَة: لَا يَصح.

وَقَالَ مَالك وَالشَّافِعِيّ وَأحمد: يجوز.

بَاب الْقَرْض

اخْتلفُوا فِي الْقَرْض إِذا اشْترط فِيهِ الْأَجَل هَل يلْزم؟

فَقَالَ أَبُو حنيفَة وَالشَّافِعِيّ فِي أحد قوليه وَأحمد: لَا يلْزم الشَّرْط.

وَقَالَ مَالك: يلْزم.

وَاتَّفَقُوا على أَن الْقَرْض قربَة ومثوبة.

وَاتَّفَقُوا على أَن قرض الْإِمَاء اللَّاتِي يجوز وطئهن لَا يجوز.

Rujukan halaman ini: اختلاف الأئمة العلماء لابن هبيرة، ج 1، ص 402 (Shamela #6228, hlm. urut 386)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.