Lewati ke konten

الزاهر في معاني كلمات الناس · ابن الأنباري

Juz 2, hlm. 275

  1. الجزء ٢
  2. وقولهم لو ترك القطا لنام

فتفرق الناس، وأقبل امرؤ القيس في جموع من اليمن إلى بني أسد، وتقصد لعلباء ولا يعلم الناس به.

فلما كانت الليلة التي يصبحهم فيها، بادر أن يخبروا، فسار مسرعاً، فجعل القطا ينفر من مواضعه، فيمر على علباء، وكان منكراً، فجعلت ابنته تقول: ما رأيت كالليلة ذات قطاً، فيقول لها علباء: لو تُرِكَ القطا لنامَ. فأرسلها مَثَلاً. ثم قال: ارتحلوا، فارتحلوا. وصبَحهم امرؤ القيس، فألفى بني كنانة في ديارهم، فأوقع بهم، وهو يظن أنهم بنو أسد. فلما عرفهم، كفّ عنهم، وقد قتل منهم جماعة. وقال في ذلك (١٧٧) :

(ألا يا لهفَ نفسي إثْرَ قومٍ ... هُمُ كانوا الشِّفاءَ فلم يُصابوا)

(وقاهُمْ جَدُّهُم ببني أَبِيِهم ... وبالأَشْقِيْنَ ما كانَ العِقابُ)

(وأَفْلَتَهُنَّ علباءٌ جَريضاً ... ولو أّدْرَكْنَهُ صَفِرَ الوِطابُ) (١٧٨)

ثم مضى إلى اليمن مُسْتَمدّاً، وأقبل بجموع من اليمن وربيعة وأنشأ يقول (١٧٩) :

(يا لهفَ نفسيِ إذ خَطِئْنَ كاهِلا ... )

(القاتلينَ الملكَ الحُلاحِلا ... )

(تالله لا يذهبُ شيخي باطِلا ... )

(يا خير شيخٍ حسباً ونائِلا ... )

(/ وخيرَهم قد عَلِموا شمائِلا ... ) ٢١٥ / ب

(يحملننا والأسلَ النواهِلا ... )

(نحنُ جلبنا القُرَّحَ القوافِلا ... )

(مستفرقاتٍ بالحَصَى جوافِلا ... ) (١٨٠) (٢٨٨)

Rujukan halaman ini: الزاهر في معاني كلمات الناس، ج 2، ص 275 (Shamela #5644, hlm. urut 791)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.