Lewati ke konten

الزاهر في معاني كلمات الناس · ابن الأنباري

Juz 1, hlm. 40

  1. الجزء ١
  2. وقولهم قد توضأ الرجل للصلاة أوقد أخذ في الوضوء للصلاة

أيديهم من الزهومة، ويقولون: فقدها أشدُّ علينا من ريحها. فأمر النبي بتنظيف اليد منها.

وروى الأصمعي عن أبي هلال (١٩) عن قتادة (٢٠) أنه قال: (مَنْ غَسَلَ يَدَهُ فقد تَوَضَّأَ) (٢١)

ومن ذلك ما روى أبو عبيدة [عن عبّاد بن منصور] الناجي عن الحسن أنه قال: (الوضوء قبل الطعام ينفي الفقر، والوضوء بعد الطعام ينفي اللَّمَمَ) . إلا أنَّ الوضوء للصلاة، لا يُجْزِيء منه إلا ما أجمع المسلمون عليه، من المضمضة والاستنشاق وغير ذلك.

فالوضُوء، بضم الواو وبفتح الواو اسم الماء الذي يتوضأ به، وكذلك السُّحور بضم السين، والسَّحور بفتح السين اسم الذي يُتَسَحَّر به. والوَقود اسم الحطب، والوُقود: التلهب. قال الشاعر (٢٣) : (١٣٤)

(فأمسَوا وقودَ النارِ في مستقرِّها ... وكلُّ كفورٍ في جهنم صائرُ) أراد: فأمسوا حطب النار. وقال جرير (٢٤) : / (١٧ / ب)

(أَهوىً أراكَ برامَتَيْنِ وقودا ... أم بالجُنَيْنَةِ من مدافعَ أُودا)

وقال الآخر:

(وأجَّجْنا بكلِّ يفاعِ (٢٥) أرضٍ ... وَقودَ المجدِ للمتنوِّرينا) وقال الآخر:

Rujukan halaman ini: الزاهر في معاني كلمات الناس، ج 1، ص 40 (Shamela #5644, hlm. urut 40)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.