٧٦ - ﴿جن عليه الليل﴾ ستره، الجِن والجَنين لاستتارهما، والجنة والجنون والمجن لسترها. ﴿رأى كَوْكَباً﴾ قيل هو الزهرة طلعت عشاء. ﴿هَذَا رَبِّى﴾ في ظني، قاله حال استدلاله، أو اعتقد أنه ربه، أو قال ذلك وهو طفل، لأن أمه جعلته في غار حذراً عليه من نمروذ فلما خرج قال: ذلك قبل قيام الحجة عليه، لأنه في حال لا يصح منه كفر ولا إيمان، ولا يجوز أن يقع من الأنبياء - صلوات الله تعالى وسلامه عليهم أجمعين - شرك بعد البلوغ، أو قاله على وجه التوبيخ والإنكار الذي يكون مع ألف الاستفهام أو أنكر بذلك عبادته [الأصنام] إذ كانت الكواكب لم تضعها يد بشر ولم تعبد لزوالها
تفسير العز بن عبد السلام · عز الدين بن عبد السلام
Juz 1, hlm. 446
Rujukan halaman ini: تفسير العز بن عبد السلام، ج 1، ص 446 (Shamela #5638, hlm. urut 888)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.