Lewati ke konten

تفسير العز بن عبد السلام · عز الدين بن عبد السلام

Juz 1, hlm. 343

  1. النساء
  2. ٩٢

الحارث بن يزيد وكان يعذب عياشاً ثم أسلم الحارث وهاجر فقتله عياش بالحرة وهو لا يعلم بإسلامه، أو قتله يوم الفتح خارج مكة، وهو لا يعلم إسلامه ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ﴾ أي ما أذن الله له لمؤمن ﴿إلا خطأ﴾ استثناء منقطع. ﴿رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ﴾ بالغة قد صَلَّت وصامت، لا يجزي غيرها، أو تجزى الصغيرة المتولدة من مسلمين. ﴿وَدِيَةٌ﴾ كانت معلومة معهودة، أو هي مجملة أخذ بيانها من السنة. ﴿مِن قَوْمٍ عَدُوٍ لَّكُمْ﴾ كان قومه كفاراً فلا دية فيه، أو كان في أهل الحرب فقتله من لا يعلم إيمانه فلا دية فيه مسلماً كان وارثه أو كافراً فيكون " مِنْ " بمعنى " في " قاله الشافعي - رضي الله تعالى عنه - ﴿بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ﴾ أهل الذمة من أهل الكتاب، فيهم الدية والكفارة، أو أهل عهد الرسول ﷺ من العرب خاصة، أو كل من له أمان بذمة أو عهد ففيه الدية والكفارة. ﴿فَمَن لَّمْ يَجِدْ﴾ الرقبة، صام بدلاً من الرقبة وحدها عند الجمهور، أو الصوم عند العدم بدل من الدية والرقبة قاله مسروق.

Rujukan halaman ini: تفسير العز بن عبد السلام، ج 1، ص 343 (Shamela #5638, hlm. urut 652)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.