أصابه وجع النسا نذر تحريم العروق على نفسه وأحب الطعام إليه، وكانت لحوم الإبل من أحب الطعام إليه، ونذر ذلك بإذن الله - تعالى -، أو باجتهاده، فحرمت اليهود ذلك اتباعاً لإسرائيل على الأصح، أو نزلت التوراة بتحريمها. ﴿إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركاً وهدى للعالمين (٩٦) فيه آيات بينات مقام إبراهيم ومن دخله كان آمناً ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين (٩٧) ﴾
تفسير العز بن عبد السلام · عز الدين بن عبد السلام
Juz 1, hlm. 275
Rujukan halaman ini: تفسير العز بن عبد السلام، ج 1، ص 275 (Shamela #5638, hlm. urut 468)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.