Lewati ke konten

تفسير العز بن عبد السلام · عز الدين بن عبد السلام

Juz 3, hlm. 392

  1. القيامة
  2. ١

٢ - ﴿لا﴾ إذا بدئ بها في أول الكلام فهي صلة تقديره أقسم " ع " أو تأكيد للكلام كقولك لا والله أو رَدٌّ لما مضى من إنكارهم البعث ثم ابتدأ بأقسم، و ﴿لآ أُقْسِمُ﴾ أقسم بيوم القيامة ولم يقسم بالنفس " ع " أو أقسم بهما جميعا ﴿اللَّوَّامَةِ﴾ مدح عند من رآها قسماً وهي النادمة اللائمة على ما فات لِمَ فعلت الشرّ وهلَاّ استكثرت من الخير أو تلوم نفسها بما تلوم عليه غيرها أو ذات اللوم أو اللوم صفة ذم عند من رآها غير مقسم بها وهي المذمومة " ع " أو الملومة على سوء صنعها أو التي لا تصبر على محن الدنيا وشدائدها فهي كثيرة اللوم فيها فعلى هذه الأوجه الثلاثة تكون اللوامة يعني الملومة.

Rujukan halaman ini: تفسير العز بن عبد السلام، ج 3، ص 392 (Shamela #5638, hlm. urut 4394)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.