٣٤ - ﴿بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ﴾ بالتناصر دون النسب، أو بالنسب، لأنهم من ذرية آدم ثم من ذرية نوح ثم من ذرية إبراهيم - عليهم الصلاة والسلام -. ﴿إذ قالت امرأت عمران رب إني نذرت لك ما في بطني محرراً فتقبل مني إنك أنت السميع العليم (٣٥) فلما وضعتها قالت رب إني وضعتهآ أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى وإني سميتها مريم وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم (٣٦) ﴾
تفسير العز بن عبد السلام · عز الدين بن عبد السلام
Juz 1, hlm. 259
Rujukan halaman ini: تفسير العز بن عبد السلام، ج 1، ص 259 (Shamela #5638, hlm. urut 420)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.