٢ - ﴿بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ﴾ قاربنه ﴿فَأَمْسِكُوهُنَّ﴾ ارتجعوهن ﴿بِمَعْرُوفٍ﴾ طاعة الله في الشهادة أو أن لا يقصد إضرارها بتطويل العدة ﴿فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ﴾ أن يتركها في منزلها حتى تنقضي عدتها ﴿وَأَشْهِدُواْ﴾ على الرجعة فإن لم يشهد فقولان في صحتها. ﴿مَخْرَجاً﴾ ينجيه من كل كرب في الدنيا والآخرى أو علمه بأنه من الله وأنه هو والمعطي المانع أو قناعته برزقه أو مخرجاً من الباطل إلى الحق ومن الضيق إلى السعة أو من يتق بالطلاق في العدة يجعل له مخرجاً بالرجعة وأن يكون كأحد الخطاب بعد انقضائها، أو بالصبر عند المصيبة يجعل له مخرجاً من النار إلى الجنة، أو نزلت في مالك الأشجعي أُسِرَ ابنه عوف فشكا ذلك إلى الرسول [ﷺ] مع ضر أصابه فأمره بالإكثار من الحوقلة [٢٠١ / ب] / فأفلت ابنه من الأسر واستاق معه سرحاً للكفار فأتى أباه فأخبره أبوه الرسول [ﷺ] وسأله عن الإبل فقال اصنع بها ما أحببت فنزلت.
تفسير العز بن عبد السلام · عز الدين بن عبد السلام
Juz 3, hlm. 330
Rujukan halaman ini: تفسير العز بن عبد السلام، ج 3، ص 330 (Shamela #5638, hlm. urut 4142)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.