١١ - ﴿تِجَارَةَ أَوْ لَهْواً﴾ قَدِمَ دَحْيةَ بعير عند مجاعة وغلاء وسعر وكان معه جميع ما يحتاجون [٢٠٠ / أ] إليه من برود ودقيق وغيره فنزل عند أحجار الزيت وضرب بطبل ليؤذن بقدومه فانفضوا عن الرسول [ﷺ] وهو في الخطبة فلم يبق معه إلا ثمانية أو اثنا عشر فقال: " والذي نفسي بيده لو ابتدرتموها حتى لم يبق معي منكم أحد لسان بكم الوادي ناراً ". ﴿لَهْواً﴾ لعباً " ع " أو الطبل أو المزمار أو الغناء ﴿قَآئِماً﴾ في الخطبة ﴿إِلَيْهَا﴾ لأن غالب انفضاضهم كان إلى التجارة دون اللهو فاقتصر على ذكرها أو تقديره تجارة انفضوا إليها أو لهواً. ﴿انفَضُّواْ﴾ ذهبوا أو تفرقوا.
تفسير العز بن عبد السلام · عز الدين بن عبد السلام
Juz 3, hlm. 319
Rujukan halaman ini: تفسير العز بن عبد السلام، ج 3، ص 319 (Shamela #5638, hlm. urut 4116)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.