١ - ﴿لما أراد الرسول [ﷺ] التوجه إلى مكة ورَّى لخيبر فأرسل حاطب إلى أهل مكة يخبرهم بذلك ليحفظ ماله عندهم فاطلع الرسول [ﷺ] على كتابه فاسترده ثم سأله فاعتذر بأنه فعل ذلك ليحموا ماله فقدره الرسول [ﷺ] وصدقه ونزلت هذه الآية والتي بعدها ﴿تُسِرُّونَ﴾ تعلمونهم في السر أن بينكم وبينهم
تفسير العز بن عبد السلام · عز الدين بن عبد السلام
Juz 3, hlm. 307
Rujukan halaman ini: تفسير العز بن عبد السلام، ج 3، ص 307 (Shamela #5638, hlm. urut 4085)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.