Lewati ke konten

تفسير العز بن عبد السلام · عز الدين بن عبد السلام

Juz 2, hlm. 592

  1. الأحزاب
  2. ٦٩

٦٩ - ﴿لا تكونوا﴾ في أذية محمد [ﷺ] بقولكم زيد بن محمد، أو بقول الأنصاري إن هذه القسمة ما أريد بها وجه الله - تعالى - ﴿آذوا مُوسَى﴾ رموه بالسحر والجنون، أو بالأُدرة والبرص في حديث اغتساله خلوا، أو صعد مع هارون الجبل فمات هارون فقالوا لموسى أنت قتلته وكان ألين لنا منك وأشد حباً فأمر الله الملائكة فحملته ومرت به على مجالسهم وتكلمت الملائكة بموته ثم دفنته قال علي ﵁: ومات هارون في التيه ومات موسى بعد انقضاء مدة التيه بشهرين ﴿وَجِيهاً﴾ مقبولاً، أو مستجاب الدعوة " ح "، أو ما سأل الله - تعالى - شيئاً إلا أعطاه إلا النظر. والوجيه: مشتق من الوجه لأنه أرفع الجسد. ﴿يا أيها الذين ءامنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً﴾

Rujukan halaman ini: تفسير العز بن عبد السلام، ج 2، ص 592 (Shamela #5638, hlm. urut 2968)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.