Lewati ke konten

تفسير العز بن عبد السلام · عز الدين بن عبد السلام

Juz 2, hlm. 569

  1. الأحزاب
  2. ٢٦

الخندق فحصرهم إحدى وعشرين ليلة فنزلوا على التحكيم في أنفسهم وأموالهم فحكموا سعداً فحكم بقتل مقاتلتهم وبسبي ذراريهم وأن عقارهم للمهاجرين دون الأنصار فكبر الرسول [ﷺ] وقال: " قضى فيهم بحكم الله "، أو نزلوا على حكم الرسول ولم يحكم فيه سعد وإنما أرسل إليه يستشيره فقال: لو وُليت أمرهم لقتلت مقاتلتهم وسبيت ذراريهم، فقال الرسول [ﷺ] : والذي نفسي بيده لقد أشرت فيهم بالذي أمرني الله تعالى به فيهم ﴿صَيَاصِيهِمْ﴾ حصونهم لامتناعهم بها كما تمتنع البقر بصياصيها وهي قرونها ومنه صيصية الديك شوكة في ساقه. ﴿وَقَذَفَ فِى قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ﴾ بصنيع جبريل بهم ﴿فَرِيقاً تَقْتُلُونَ﴾ قتل أربعمائة وخمسين وسبى سبعمائة وخمسين، وقيل: عرضوا عليه فأمر بقتل من احتلم، أو أنبت.

Rujukan halaman ini: تفسير العز بن عبد السلام، ج 2، ص 569 (Shamela #5638, hlm. urut 2914)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.