Lewati ke konten

تفسير العز بن عبد السلام · عز الدين بن عبد السلام

Juz 2, hlm. 564

  1. الأحزاب
  2. ١٣

١٣ - ﴿طَّآئِفَةٌ مِّنْهُمْ﴾ ابن أُبي وأصحابه، أو أوس بن قيظى، أو من بني سليم ﴿يَثْرِبَ﴾ المدينة ويثرب من المدينة، أو المدينة في ناحية من يثرب قال الرسول [ﷺ] من قال للمدينة يثرب فليستغفر الله هي طابة ثلاث مرات ﴿لا مُقَامَ لَكُمْ﴾ على دين محمد فارجعوا إلى دين مشركي العرب " ح "، أو لا مقام لكم على القتال فارجعوا إلى طلب الأمان، أو لا مقام لكم في أماكنكم فارجعوا إلى مساكنكم. والمقام بالفتح الثبات على الأمر وبالضم الثبات على المكان، أو بالفتح النزل وبالضم الإقامة. ﴿عَوْرَةٌ﴾ قاصية من المدينة نخاف على عورة النساء والصبيان من السبي، أو خالية ليس فيها إلا العورة من النساء من قولهم أعور الفارس إذا كان فيه موضع خلل للضرب، أو مكشوفة / [١٤٦ / ب] الحيطان نخاف عليها السَّرْق والطلب. أعور المنزل إذا ذهب ستره وسقط جداره، وكل ما كره كشفه فهو عورة. ﴿ولو دخلت عليهم من أقطارها ثم سئلوا الفتنة لأتوّها وما تلبّثوا بها إلا يسيراً

Rujukan halaman ini: تفسير العز بن عبد السلام، ج 2، ص 564 (Shamela #5638, hlm. urut 2897)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.