Lewati ke konten

تفسير العز بن عبد السلام · عز الدين بن عبد السلام

Juz 2, hlm. 119

  1. يوسف
  2. ٣١

٣١ - ﴿بِمَكْرِهِنَّ إنكارهن، أو أسرَّت إليهن حبها له فأذعنه، ﴿وأعتدت﴾ من الإعتاد، أو العدوان ﴿متكأ﴾ مجلساً، أوالنمارق والوسائد التي يتكأ عليها، أو الطعام من قولهم: اتكأنا عند فلان أي طعمنا عنده لأنهم كانوا يعدون المتكأ للمدعو إلى الطعام فسمي به الطعام توسعاً والمراد به هنا البزماورد، أو الأترج " ع "، " والمتك " مجفف الأترج، أو كل ما يحز بالسكين، أو عام في كل الطعام. ﴿أَكْبَرْنَهُ﴾ أعظمنه " ع "، أو وجدن شبابه في الحسن والجمال كبيراً، أو حِضْنَ، والمرأة إذا جزعت أو خارت حاضت والإكبار الحيض، قال:

(نأتي النساء على أطهارهن ولا ... نأتي النساء إذا أكبرن إكباراً)

﴿قطعن أيدهن﴾ حتى بانت، أو جرحنها حتى دميت. ﴿حَاشَ لِلَّهِ﴾ معاذ الله أو سبحان الله. مأخوذ من المراقبة، ما أحاشي في هذا الأمر أحداً أني ما أراقبه، أو من قولهم: كنت في حشا فلان أي ناحيته، فحاشى فلاناً أي أعزله في حشا وهو الناحية ﴿بَشَراً﴾ أهل للمباشرة، أو من جملة البشر لما علمن من عفته إذ لو كان بشراً لأطاعها، أو شبهنه بالملائكة حسناً وجمالاً ﴿كَرِيمٌ﴾ مبالغة في تفضيله في جنس الملائكة.

Rujukan halaman ini: تفسير العز بن عبد السلام، ج 2، ص 119 (Shamela #5638, hlm. urut 1487)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.