٧١ - ﴿قَآئِمَةٌ﴾ تصلي، أو في خدمتهم، أو من وراء الستر تسمع كلامهم. ﴿فَضَحِكَتْ﴾ حاضت يقولون: ضحكت المرأة إذا حاضت. والضحك في كلامهم: الحيض وافق ذلك عادتها، أو لذعرها وخوفها تغيرت عادتها، أو ضحكت: تعجبت سمي به لأنه سبب له، عجبت من أنها وزوجها يخدمانهم إكراماً وهم لا يأكلون، أو من مجيء العذاب إلى قوم لوط وهم غافلون، أو من مجيء الولد مع كبرها وكبر زوجها، أو من إحياء العجل الحنيذ، لأن جبريل ﵇ مسحه بجناحه فقام يدرج حتى لحق بأمه وكانت أمه في الدار أو هو الضحك المعروف قاله الجمهور، ضحكت سروراً بالولد، أو بالسلامة، أو لِما رأت بزوجها من الروع، أو ظناً أن الرسل يعملون عمل قوم لوط. ﴿وَرَآءِ﴾ بعد، أو الوراء ولد الولد " ع "،
تفسير العز بن عبد السلام · عز الدين بن عبد السلام
Juz 2, hlm. 95
Rujukan halaman ini: تفسير العز بن عبد السلام، ج 2، ص 95 (Shamela #5638, hlm. urut 1408)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.