Lewati ke konten

تفسير العز بن عبد السلام · عز الدين بن عبد السلام

Juz 2, hlm. 94

  1. هود
  2. ٦٩

٦٩ - ﴿رُسُلُنَآ﴾ رسلنا جبريل وميكائيل وإسرافيل واثنا عشر ملكاً مع جبريل " ع " و ﴿إِبْرَاهِيمَ﴾ أعجمي عند الأكثرين، أو عربي من البرهمة وهي إدامة النظر. ﴿بالبشرى﴾ بإسحاق ﵊ أو النبوة، أو بإخراج محمد [ﷺ] من صلبه وأنه خاتم الأنبياء، أو بهلاك قوم لوط. ﴿سَلاماً﴾ حيوه فرد عليهم، أو قالوا: سلمت أنت وأهلك من هلاك قوم لوط، قوله: سلام: أي الحمد لله الذي سلمني، والسِّلْم والسَّلام واحد أو السِّلْم من المسالمة والسَّلام من السلامة. ﴿فَمَا لَبِثَ﴾ مدحه بالإسراع بالضيافة لأنه ظنهم ضيوفاً لمجيئهم على صور الناس. ﴿حَنِيذٍ﴾ حار، أو مشوي نضيجاً بمعنى

Rujukan halaman ini: تفسير العز بن عبد السلام، ج 2، ص 94 (Shamela #5638, hlm. urut 1405)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.