٣٠ - ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ﴾ لما تآمرت قريش على الرسول ﷺ في دار الندوة، فقال عمرو بن هشام: قيِّدوه واحبسوه في بيت نتربَّص به رَيْب المنون، وقال أبو البختري أخرجوه عنكم على بعير مطروداً تستريحون من أذاه، فقال أبو جهل، ما هذا برأي، ولكن ليجتمع عليه من كل قبيلة رجل فيضربوه بأسيافهم ضربة رجل واحد فيرضى حينئذ بنو هاشم بالدية، فأعلم الله - تعالى - رسوله ﷺ بذلك فخرج إلى الغار ثم هاجر منه إلى المدينة.
تفسير العز بن عبد السلام · عز الدين بن عبد السلام
Juz 1, hlm. 533
Rujukan halaman ini: تفسير العز بن عبد السلام، ج 1، ص 533 (Shamela #5638, hlm. urut 1135)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.