١٩ - ﴿إِن تَسْتَفْتِحُواْ) أيها المشركون تستقضوا ﴿فَقَدْ جَآءَكُمُ﴾ قضاؤنا بنصر الرسول ﷺ عليكم. أو الفتح: النصر، فقد جاء نصر الرسول ﷺ عليكم، قالوا يوم بدر: اللهم أقطعنا للرحم وأظلمنا لصاحبه فانصر عليه فنصر المسلمون. ﴿وَإِن تَعُودُوا﴾ إلى الاستفتاح ﴿نَعُدْ﴾ إلى نصر الرسول ﷺ أو إن تعودوا إلى التكذيب نعد إلى مثل هذا التصديق. أو إن تستفتحوا أيها المسلمون فقد جاءكم النصر لأنهم استنصروا فنصروا. ﴿وَإِن تَنتَهُواْ﴾ عما فعلتموه في الأسرى والغنيمة، ﴿وَإِن تَعُودُواْ﴾ إلى الطمع ﴿نَعُدْ) إلى المؤاخذة، أو إن تعودوا إلى ما كان منكم في الأسرى والغنيمة نعد إلى الإنكار عليكم. ﴿يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون (٢٠) ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون (٢١) إن شر الدواب عند الله الصم البكم
تفسير العز بن عبد السلام · عز الدين بن عبد السلام
Juz 1, hlm. 529
Rujukan halaman ini: تفسير العز بن عبد السلام، ج 1، ص 529 (Shamela #5638, hlm. urut 1124)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.