Lewati ke konten

تفسير العثيمين: الأنعام · ابن عثيمين

hlm. 64

  1. تفسير قول الله تعالى: ﴿قل من ما في السماوات والأرض﴾
  2. أين رحمة الله في وجود البلاء والبؤس؟

احتسب أثيب ثواب الشاكرين، فهو خير له، وكم من أناس لو أنهم رزقوا صحة ومالاً وأولاداً لبطروا، وأفسدهم الغنى وكم من أناس بالعكس، فكل شيء يصيب المؤمن - والحمد لله - فهو رحمة وكفارة، حتى لو أن الإنسان فزع من شيء قابله كتب له بذلك أجر، فاللهم لك الحمد - حتى جاء في الحديث لو أن الإنسان فقد شيئاً في جيبه، ثم فزع وخاف أن يكون قد ضاع منه فله أجر (¬١)، انظر إلى هذا الحد من الرحمة ولله الحمد والشكر.

وما أحسن قول رابعة العدوية: إن حلاوة أجرها أنستني مرارة صبرها (¬٢)، والآلام والبؤس والتعب والهم والغم في الدنيا كلها تزول، إما أن تزول إلى ضدها، وإما أن تصل بصاحبها إلى الهلاك، لكن الأجر باقٍ.

فإذا قال قائل: ماذا عن الكافر؟

فالجواب أن نقول: إن الكافر هو الذي فوت الرحمة على نفسه، مع أن لله عليه رحمة بما يسره له من الأكل والشرب والنكاح والمسكن وما أشبه ذلك.

* * *

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الأنعام، ص 64 (Shamela #549, hlm. urut 60)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.